من قصيدة فتاة فلسطين ج 9ــ والأخير
بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتـــــاة فلسطـــــين نورٌ ونار
وأنت البطـولة أنت الشــــعار
وأنتِ زرعتِ ... بذور النضــالِ
ولا بدّ يومٌ لقــطــــف الثـــمار
ونحيا حيــــاةً تسرُّ الجمـــيعَ
تسرُّ الصـــغارَ ... تسرُّ الكبار
نصلي جميعاً بمسرى الرسول
نعيد الحضارة .. بعــد الدمار
ونمسـحُ كـــلَّ خذولٍ دنيءٍ
تواطأ ضــد طــريق المــــنار
ونرفعُ مستــويات العـــــلومِ
بفضل التماسـكِ والاقتـــدار
ونصعدُ فوق رؤوس الجــبالِ
نغني عليها نشيد الفـــخار
*******
فتاةُ فلسطين مهما كتــبتُ
ومهما وصفتُ جمال الخلقْ
فتبقى الحقيـقة غير الكلامِ
ويبقى الكــلامُ أقــلَّ صــدقْ
فإن الحقيقة أسمى وأعلى
وأوسعُ من صفحات الأفـــقْ
مقامـــــكِ أكــــبرُ ممــا يُدو
نُ بين السطور ووجه الورق
فربُّ العبادِ أجاز التســـاوي
خُلقنا جميـعاً بذات العلــقْ
وقولُ الكـــريمِ كحصنٍ لـــنا
ونؤمنُ طبعاً ... برب الفلـقْ
انتهت في ـــــــــــــ 6ــ 10ــ2003م
من ديوان فتاة فلسطين ..رجب الجوابرة
