عُد فإلى متى...؟
يا بائعا للهوى و قد لقى قلبي منك جفاءا
لما هجرتني و أذقتني شرابا علقما مرٌ طعمه
و تركت نار الشوق في قلبي تُحرقني احتراقا
قلبي المُتيم بكَ عشقا يبكي هواكا (.........)
أشتاق لأنفاسك في صدري و أيُما اشتياقا
جميل هو قدري حين لاقاكا ... و كم هو متعب
يومي حين لا أراكا.. عُد لحُضني فقد كان ملجأك
و قد احتواك صباحا و مساءا.... فإلى متى ......
بقلمي/ مليكة مداني
