معزوفة الغفران
روحها سبرت
أغوار الجبال
ريعان الشباب
مقطوفة من
أسراب الطيور
لم تنتظم أجنحتها
إلا بمستقر لها
مستودع السماء
مغايرة في خطابها
العش السرمدي
أفرخت بواحها
على شرور التآمر
أشارت بالبنان
مزقت بالسبابة
من بعد عسر يسرا
قصت على إختها
رواية وثقى حصراً
ترحيباً بالوسطى
الكف الذي حمل
في الطواف الجب
ليس من أدنى خفاء
تحيتها على الملأ
سلام الغصون
الثمار التى ناجت
رفقة صيامها
زائرة أبدية مقيمة
لشيء ماء على
أصول التدفق
ولدت من
طواحين الإبآء
أنا ملاقيها
عناق الذراع
صعق من توقف
جهرت بختم البكور
بادية النسائم
من فجرها
النبع الذي ناجى
رنين الضحى
باتت في
فضاء العين
نجمة على
بساط السحاب
سحر جمالها
عشقت تمردها
المطر حين
يعصر الرؤى
كل الأرض
كوب لها
إرتوت من
ثمالتها
أحبك بقلمي
نصر محمد
