هل سترحل يا صديقى؟
بعد أن كنت رفيقى
لو رحلت الآن عنى
من يرافقنى درب أناتى وضيقى؟
من يهدهد فرط حزنى
من يخمد لى حريقى؟
كيف لى أن أنادى اليوم أسمك
بعد أن جف حلقى بعد أن نضب ريقى؟
لا أظن بعد اليوم أن عينى
قد تعود للبريق.
أو أظن أن وردى قد يشب
من جديد عند جنبات الطريق.
قل وداعا يا صديقي
واسأل الزهرات عنى
لو رجعت البر يوما
لن تجد غير حبك بى اللصيق.
بقلمى
سلوى على محمد