recent
أخبار ساخنة

هبنى غريقا يستجيب. .بقلم الشاعر أحمد عفيفى

سلوي علي محمد
الصفحة الرئيسية


(هَـبْنـي:غَـريقَـاً يَـستَـجـير!!)
********************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
هَلْ كُنتِ تَـدْريِـنَ الـعَـوَاقِـب حينَ

خَدَّرني شذَاكِ وذُبتُ ذوباً شَائقَـا

حـينَ أردَتـْنـي الـسهـامُ..سهـامُ

هُدبـيـكِ:ذبيحاً فيـهِ نبصٌ مُـرهَقَـا

أمْ أنَّ لحـظَــكِ ذَا الـعَـجِـيـبُ لَـــهُ

احْـتــوَاءٌ فِـى الـقُـلُــوبِ , مُـوَثَّـقَـا؟

***
أوْلَـى بِـهَـذَا الـلَّـحـظِ أنْ يَـتَـرَفَّـقَـا

قَـدْ ذُبتُ فِيهِ وفي ضِيـَاه المُغْدَقـا

يَامَنْ لَهَا قَـدْ راقَ قَلبِى , وانتَمِى

عِمْتِ حَـيَـاةً هَا دَمِى المُتَرقْـرَقَـا

هَـلْ تُحتويـهِ وتُنقذيـهِ من الـرَّدى

يَفدِيـكِ مَنْ سَوَّاكِ حُـسنـاً فائـقـا؟

***
لَا ضَيرَ إنْ أهْدَيـتِنِـي:بَسْمَـاً بِـهَـا

اللَّـحْــظِ الــغَــوىِّ , الـمُــشْــرِقَــا

فَأنَا المُتَيَّمُ لَنْ أعُـودَ لِـوَحْـشَتِـى

أبَـدَاً..وإنْ أضْـنَـانِي صَـدَّاً مَـاحِـقَـا

هَبْنى غَريقَاً يَسْتَجِيرُ بِسَاعِدَيـكِ

فَهَلْ تُـلَبِّـى , أمْ سَأهْـوِى غَارِقَـاً؟!

***********************
من ديوانى=فى نهر عينيكِ=

google-playkhamsatmostaqltradent