رغم الفراق . . .
أعرف . .
اني أحبك . . رغم الفراق
فكلما ابتعدنا . . .
يعلو بقلبي صوت الأنين اشتياقا
و يزداد إليك . . . الحنين ..
فأنت حبيبتي
مازلت . . حسنائي الغيداء
بهاتي العينان
ملؤهما حنان . . . يمازجه حزن
هو بالقلب دفين ..
حالمة . . .
تصحبينني . . حيث عالمك
المخملي المزركش بفسيفساءك
الناعم . . . الجميل
و تأتينني . .
في أبهى حلل جمالك ترفلين ..
تغمرني . . .
بهجة ألوانك و كلماتك
برغم قسوة الفراق . . و برغم
عذابات السنين
فما زلت . .
للقلب أنت تملكين ..
يا لكلماتك . . .
ينتعش بها فؤادي
كما . . تغريد العصافير
أستغرب . . . !!
كيف ينبع الطرب و الحنين
و كل هذا الفرح لذكرك . .
من صدى الأنين ؟!
ها أنا . . .
قد أتيتك بشوق السنين
و ها أنت . . .
رغم الفراق .. ما زلت
في الروح و بالأعماق تسكنين ..
فأنت . . .
لم تغربي عن قلبي لحظة . . .
فلم يزل شعاعك ينثر النور
من حولي . . .
يغمرني بالنشوة . . رغم مرور
السنين ..
أنت . . .
أيتها الساحرة
يا من تجيدين العزف بمهارة
على أوتار قلبي الحزين فتشعلينه
شوقا . . .
و تؤججين بين حناياه أنغام
الفرح الدفين ..
إياك . . .
إياك . . عن عيني يوماً أن تغيبي
إياك . . .
إياك . . أن تبعدين ..
بقلمي / منى عرفة ،،
