بستان المحبه دبلت منه وروده
وكان حلم الورد انه يفضل على عوده
يفرح بلاقى الاحبه
يدواى جروح المحبه
ويتهادى من حبيب لحبيب
كانه بيوفى بوعوده
بس الوعد كان صعب وما يتلاقى ..
كان شايف شمسه بتخرج من الطاقه
تدفيه من برد الشتا ولنورها مشتاقه
وتنام فى حضن غصنه بامان وجوده
بس الحال اتغير واتبدل
راح الورد يبكى كتير بكى مش قليل
ملى البستان دمع ومن الدمع كيل
ولخيوط الوصل قطع ما يوصل
ليه يا ورد عايز تدبل
ليه يا حزن تضيع لون خدوده
اتمشى الجنابنى فى البستان حزين
شاف حال الورد اللى راعيه من سنين
بكى ... حزن .. حن .. ملاه الشجن
كان نفسه بعرف ليه الورود حزنانين
كان امله يطمن على زرعه
واتارى زرعه دبلان ..
سال نفسه يمكن من المحبه عطشان
ولا من بعده بنى قدامه سدوده
تحت الشجره قعد فى البستان
ايده على خده بتمسح دمعه
كفه على صدره تطيب خاطره
اديه اللتنين على رجله وراسه مطاطيه
انكسر خاطره والدموع نازله نار مغطيه
نص رجليه
والالام بتجرى فى كيانه مستنيه
حد ياخد يده بمواسيه
يواسى احزانه اللى جواه مداريه
مش قادر يبينها ولا قادر يكتمها
ولا عارف سبب لحزن الورود
ومن اابكى قعد حبله مهدود
يارب
شيل عن ااجناينى حزنه بالصبر
دا ااصبر لجل الورد بنشرب ولو كان مر
ولو علقم اجل خدود الورد يشرب امر
لجل ما يشوف الورد فرحان
لجل ما بحس ان زرعه بقى فى امان
لجل ما يفرح بحباة الورد الدبلان
...........
امير الحرف
