رأيت دمعها بلل الوجنات *** مددت يدى ومسحت وجناتها***ومع نسمة راقت من هواء رطب ***رأيت
بعينيها أشواقآ وحنين ***قالت لاتفارقنى لا أحتمل *** قلت انه الواجب
**قالت وأنا**قلت من أجل أن تسعدى دعينى أدافع عنك***تركتها وهى تنهمر بكاءآ
**داخل الميدان كنت أطلق الرصاص **وكانت كل رصاصة تصيب الهدف **ما خابت واحدة **سألنى أحدهم كيف ذلك ****قلت أنه الأمل ****الحلم ***الذى جئت من أجله
أن أحمى من أحب**كنت أطلق رصاصتى على صدر عدو *** يغتصب من أحب ***كنت أرى صورتها بين يديه ***وهى تستغيث **لو كنتم مكانى ماذا تفعلون ***وعدتها أن أعود بأكاليل الغار *** وعاد غيرى*** يحمل أنشودتى****وعاشت هى ترددها*** فكان الخلود