رب قساوة على القلوب
بقسوة ضم أحتضان الورود
و الصدق لا يعيره الأشواك
فهى عن العفاف... تزود
الرغبات توابع لزلزال
و جميل التمنع يحد الحدود
و إذا تتصل الحب من طهره
بات رحما يتمخض بالجحود
تحت ظلال أجنحة ملائكيه
يترقرق النبع يسرى بالاخدود
تتراقص الغادة على غصنها
و بقطفها الخصر فى جمود
و رسائل العبير بستانيه
تتحلى بالمسك تتباهى بالعود
فواحة فى أروقة الحسن
حبيسة... بغيابات القيود
فهلا تزودت العطر منى
هلا تنسمت الاريج المنشود؟
و تخمة النظرات لا تشبع
فالقناعة بحبات من العنقود
و من الأغصان إلى مزهرية
و السدوة.. الجفاف العنود
و ما بين صفحتى كتاب
مكوث بحتمية الموت الموؤد !
اشرف سلامه
لسان البحر