أعشقُ الشعرَ ولكنى لاأُحسِنُ الكتابة
وليتنى سيدى تَعَلَمْتُهُ من أربابَهْ
ولكنى دائماً أدُقُ بابَهْ
وـنتظرُ أيَة استجابة
فأسرارُ الشعرِ دائما فى إحتِجابة
لايجلوها إلا من هامتْ روحُهُ فى رحابه
والشعرُ سيدى جذبنى
ويالا شدةِ انجذابَه
فإسمعنى سيدى واجعل دعوتى مستجابة