بايَعتُكِ على الحبِ
بايَعْتُكِ على الحُبِ وعَاهَدْتُكِ
أَغلقتُ عَينِي عَن الجَميِعِ ورَأيتُكِ
هَجرتُ أَبياتَ قَصَائِدي القَديمةَ وسَكنْتُكِ
نَثرتُ حُروفَ شِعري حَولَ
أَبيَاتُكِ طَلِيقَة
تَرحلُ وتَعودُ بفِكرةٍ شَريِدة
تَكتُبُ لِعيْناكِ أَلفَ أَلفَ قَصِيدة
ما بَينَ هَمسٍ وَ هَمسٍ همسةً جَديدَة
تسْكُنُ الرُوحَ في كُلِ بَوْحٍ وإنْ كَانَتْ أَسفَارِهَا بَعِيدة
تُلَيِّن الكلِماتَ على شِفَاةِ الحَاضِرينِ وإنْ كانَتْ عَنِيدة
رَسَموُا بأقْلامِا مِنْ ذَهبٍ لَوْحَةَ إِبداعاٍ فَريٍدة
فَلا عَجَبٌ إِنْ هَجَرَتْ الطُيورَ أَعشَاشِها إليكِ مُرِيدَة
وَغادرتُ الفَراشَاتَ سَكناتِها وَ أَتَت بِحُبٍ تَحمِلُ أَحلاماً سَعيِدَة
بقلمي/
أحمد محمد