حقوق النشر محفوظة
---------؛
على ضفاف الأمل
---------؛
على ضفاف الأمل
زرعت ورودا ...
ورويتها بماء عيون
تململت سهودا
وهوت على رمال اليأس
ف صارت اخدودا
وأن صابنى من معللتى
نكرانا و جحودا
فكفانى انى احببتها
وفى ذاك الخلودا
وكفى بعطور ورودى
الذى تنسمته شهودا
------
بقلم / عادل شعبان