recent
أخبار ساخنة

القَهْقَرى _ بقلم د/ مصطفى مهدى حسين

غير معرف
الصفحة الرئيسية

القَهْقَرى
..........
و عُدت ِ بي سيدتي
القَهْقَرى
لما وراءَ عُنْفوانيَ البَهي ْ
و ما ورا ..
تستنطقين عامرا صحا طلَلْ
و ترقبين كوكبا مضى .. أفلْ
و تحلمين لوعةً بلا أملْ
فأنني سيدتي في الأرْض ِ ماكثٌ
و الحلم في زُحَلْ
و عدت ِ بي سيدتي
القَهْقَرى
لأعبرَ النهرَ الذي جَرى
باللؤلؤ المنثور في اعماقه ِ
مستترا
بالسمك الملَّون الذي
يقتاتُ طِفْلَ دهشتي
إن ازرقا أو أحمرا
راوَدْتِني كي أعبر النهر الذي جرى
ذاك الذي عبرتُه من دون جَسْر أو ثرى
لكنني واليوم ليس الأمس صار مأربي
فقد تشظّى في المياه قاربي
و انقطعَ الجَسْرُ بلى
فكيفَ لي أن أعبرا ؟
...........................
27-3-2016

google-playkhamsatmostaqltradent