يا حظَ ليلى فكم بهواها تَئِن ..
اليها شوقا وبعِشقِهاتكادُ تَجِن ..
عَزَفتَ لها لحنَ الهوا نَغَماً ..
فزادها عِشْقُك لها بَطراً
أيَا مُلتَاع الوَجد أَقبِل هائِما .
فلا لَومٌ لِهوَاكَ ولنْ تَتدَبرَا
أيَا أميرَ الشعرِ ويْحُكَ غَادِرا
رفقا بِقَلْبٍ لها تَكادُ تقتُلَ
رِفقا فَ الهَوَى بمَحَاسِنُها
يَكادُ يُسْكِرُكَ و يَسْحِرها