بزغَ الأسيلُ على ضفافِ المستحيلْ
باتَ لجيناً شقَ ديجورَ ليلٍ طويلْ.
ضيٌ جديدٌ قدْ وُلِدْ
صوتُ الآذانْ
الوقت حانْ
يقولُ حىّ على الفلاحْ
الفجرُ لاحْ
وتَسَرْبَلَ منهُ الأملَ حتى الصباحْ.
حَُلَتْ أصفادَ ديجورَ ليلةٍ
كبلتها يد الجراح.
وََأدَتْ معها هالاتِ شؤمٍ
وُلِدَتْ منْ رحمٍ السفاحْ
قد هلَ وجهُ نِهَارِنا
كالبدرِ يومَ كمالهِ
والأملُ لاحْ.
بقلمي
سلوى علي محمد