recent
أخبار ساخنة

ليلةُ الإسراء والمعراج _ بقلم الكاتب د/ محمد جاموز

غير معرف
الصفحة الرئيسية

ليلة ُ الإسراء والمعراج
-------------؛ ---------
تحني القوافي ويزهو الحرفُ والقمرُ
..  .. تزجي التهاني (بإسراءٍ) وتفتخرُ
يا(ليلة ً) في جلالِ القدر مقلتهـــــــا
...... نورٌ وبشرى على الأكــوان ِ ينتثرُ
إسراءُ ربّ ٍ ،فمعراج ٌ لهادينـــــــــــا
...  في ليلة ٍ بالسّنا ،تسمو وتـُـشتهـرُ
أهلاً وسهلاً بأفــــــراح ٍ قدِ انبلجت
.... بالنورِ كالفجرِ رغم الليل ..تنتصرُ!
يعلو ( بُراقاً *) تعالى الله ُ ارسلهُ
...  خيلاً لخير الورى.... بالليل يستترُ
أسرى به ِ الله (للأقصى*) بقدرته ِ
....  صلى إماماً (بأخيارٍ*) بهِ ائتمروا
ضيفاً يلبي نداءَ الله طوبــى له ُ
...  (معراجُ* طهَ ) الى العلياءِ ينتظرُ
يسمو، ويسمو و(جبريلٌ) يرافقهُ
... كالرمش للعينِ ، بالأيـــــات يبتدرُ
أراهُ *ما لا رأتْ عينُ ولا خطرتْ
... في بالِ جنّ ٍ ولا إنسٍ وما قدروا
أدناهُ* مولاهُ بل ناجــاه ُ في وله ٍ
.. في (سدرة ِالمنتهى*)والجودُ ينهمرُ
سلْني وتعطى بلا حدّ ٍ ولا حَرَج ِ
..... ربٌّ كريمٌ انا ،لا اُحصي واختصرُ
نالَ (الشفاعة َ) دون الخلق كلّهم ِ
..  طوبى ونُعمى..بهِ الآمال ُ تنحصر ُ
يا ليلة ًمـــــــــا لها ندٌّ ولا شبَــهٌ
.... طاب التغنّي بذكراها لمن حضروا
يارب ِحققْ بهذا اليوم امنيــة ً
... يتلوها خيرٌ .. كبا شعبٌ ويُحتضرُ
عُرْبٌ وغُرْبٌ وأنجاسٌ بسورّيا
... صفّوا حساباً لهمْ ، بالموتِ يستعرُ
الحشرُ في موطني والشامُ مهجرنا
...  ندري، ولكن ْ!!  أ آنَ البعثُ والحشرُ ؟؟؟
الجوع ُ ازرى بنا والقصفُ يعتصرُ
واليتمُ والثـّكلُ والتهجيـــــــــر ُ والخطرُ
ياربِّ فرّجْ عن الاوطان كارثة ً
حلّتْ علينا...عسى الآلام تندثرُ !
* البراق :مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء
* الاقصى : المسجد الاقصى في القدس الشريف *الاخيار : رسل رب العالمين وانبياؤه
* المعراج : صعود النبي الكريم الى السماء
* اراه ربه من آياته الكبرى قال تعالى ( لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)
* ادناه حتى كان قاب قوسين أو أدنى
* سدرة المنتهى هي شجرة سدر عظيمة تقع في الجنة ( السماء السابعة ) و جذورها في ( السماء السادسة ) و عندها تنتهي الدنيا قيل : غشيها نور الرب جل جلاله . وقيل : غشيها الملائكة مثل الغربان . وقيل : غشيها من الله أمر ، فلا يستطيع أحد أن ينعتها ; أي من حسنها وبهائها . يخرج من تحت سدرة المنتهى أربعة أنهار : اثنان باطنان, واثنان ظاهران ، ورأيت ورق الشجرة كآذان الفيلة ، وحملها كقلال هجر * اعطي النبي الكريم عند سدرة المنتهى : الصلوات الخمس و خواتيم سورة البقرة ، والشفاعة ( يغفر لمن مات من أمته)

google-playkhamsatmostaqltradent