ها َهي َعَينَاك
ها هيَ عَينَاكِ الآنَ أَمَامِي
رَسَمتْ عَلَى شَفَتَاي رَقِيقَ اِبْتِسَامٍ
بَعدَفِراقِاوَهَجَرَا وَجُرْحِا دَامِيَ.
كم اشْتقتُ لِوصلُكَِ بَعْدَ الخِصَامِ.
يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا غَرَامَ الغَرامِ
بَيْنَ رَاحَتَيكِ َ يَحْلُو السَّلَام
وَعَلَى كَتفَيك ِيَهْفُو الحَمَامُ.
وَمِن عَينَيكِ أَطْلقتُ السِّهام
مُرُوا عَلِيًّا ب مَعسُولِ الكَلَام
فَ أَبْدَوْا التَّحِيَّةَ بِكُلِّ اِهْتِمَام
كَمْ اشْتقْتُ لِوصلُكَِ بَعْدَ الخِصَامِ.
كَيْفَ لِي أَنْ أَصْبِرَ عَلَى السِقام.
وَيَشْتَعِلُ القَلْبُ شَوْقًا بِاِنْقِسَامٍ.
وَأَنْتَ ب يَدايَا وَقَدْ أَمْسَكَتْ الزِّمَامَ.
أَ عَلَى شَدِيدُ عِشْقِي وَشَوْقِي أُلَام
كَيْفَ الهُرُوبُ مِنِّي بَعْدَ الوِئَامِ.
يَا قُرَّةَ العَيْنِ يَا غَرَامَ الغَرامِ
كَمْ اشْتقتُ لِوَصْلُكِ بَعدَ الخِصَام
بقلمي/
أحمد محمد