هوىً ... الذي يُردد أهواك  بحّار حزين  فقد شراعه . عشرات النوارس الراقصة فوق أهدابك ! وعشرات اللقالق الصامتة فوق شفتيّ ! الذي يُردد أهواك بحار حزين في ظلامٍ يبحث عن قمرهِ عشرات النجوم الباسمة في تغنجكِ ! وعشرات الشموس الباكية في آمالي ! لو كان للهوى لساناً لتكلم !