إستكيني
سامح ايليا
أأخطأ قلبي حين قال : أهواكِ ؟
أم ذنبا إجتنيتُ ، حين بشغف ، قال الفؤاد : رحماكِ ؟
يا من في هواك يذوب الحنين بشفتاك
يا من لك الروح ، أنصتي برهة ، لقتلاك
فكم من العيون أدمعت بجفاك ؟
وكم من القلوب تهاوت من أعلى سماك ؟
عالية أنت في الغرام ، فكيف القاك ؟
فإنت كالفراشة تهيمين بدنياك
وقلبي على جمر من نار ، لرؤياك
ها قد تهادت نبضاته ، خوفا ، لرضاك
فبالله عليك ، أما تعلمين بأنه يتمناك ؟
أتدركين معشوقتي بأن الفؤاد ، مرساك ؟؟؟
ومهما طال الفراق ، فلن يغرم بسواك
فلما بنار الدلال تُردِيه كصرعاك ؟؟
أستميحك عُذراً أن تستكيني ، لهواك
سامح ايليا