
بجسد أنثى وعقل رجل
أما القلب .. ف مفقود الهوية !
فلا تتعجب منها .. ولا تبحث عن قلبها فهو تاه معها فى فوضي مشاعرها !
فكيف لها أن تلتفت لأنوثتها وجمالها
فإن عاشت لنفسها ضاع مصير من حولها !
غامضة هى مهما حاولت معها لن تعرف ما بها !
ممثلة هى بارعة تُجيد دور السعيدة الراضية ..
وفى داخلها هى الباكية الشاكية !
هى كالأسفنجة تمتص كل يوم سواد الدنيا بلا كدر .. وفى يدها تحمل بلسماً لكل البشر !
لو سألت عن مكانها لن تجدها مثل معشر النساء تتريض أو تتزين بل ستجدها عند كل مُنكسر تقدم العون بلا جزع ..
هى ......
كل أنثى ترجلت بسبب سطحية عقل ذكر
كل أنثى أستقوت فصلبت من فرط إستهتار ذكر
كل أنثى أغلقت قلبها وعاشت جسد بلا روح بسبب غباء ذكر
كل أنثى شابت روحها من فرط تحملها المسؤلية بسبب ضيق أفق ذكر
أقولها ذكرا فلو كان رجلاً ما كانت إسترجلت !
هى ......
كل أنثى تمنت رجلاً فبتُليت بذكراً
ظن نفسه رجلاً فظلمها !
هدى محمد