أشتاقُ لحنِيـــنٍ كانَ
يسلِبُنِي مشاعـــرِي
وهـمْسُ الأنِـيــنِ
منْهُ يُشْــجِيــــني
كلَّمَا حضَر أوْ غابَ
يخطفُ الـرُّوحَ مِنِّي
أيُّـــهَا الحنِين..
خُذْنِي إليك، ولوْ موْثُوقًا
مكتُـــوفَ الشَّــوْق
مكْـسُـورَ الضُّلوع
مكْــــلُومَ الـنّــفْـس
مُــشَـوَّهَ الــرُّوح
ولا تدعْنِي للأحزان
ِ وحْدِي ،
،،،،،،،،،،،،
بقلم عمر يوسف عبد الرحيم