
قصة حزينة
...............
على أبواب المدينة
وقفْتُ دهراً
أطرُقُ أبواباً حزينة
أَجرَتْ من الدموعِ نهراً
قالت بأصواتٍ رزينة
بَنَيْنا من الوهمِ قصراً
وجملنا الحياةَ بزينة
ودفعنا العمرَ مهراً
وناجيْنا روحاً قرينة
وعزفنا اللحنَ فجراً
وعِشنا لحظات السكينة
وغفونا مع الوقت قسراً
وإنتبهنا ....
فإذا جراحاً أنينة
يئنُ صوتُها جهراً
فيُزلزلُ قلوباً حنينة
وسألنا عنها شهراً
فوجدنا آلاماً دفينة
وقضينا الليالى سهراً
ثم ركِبنا تلك السفينة
وأقمنا هنا عمراً
نروى قصتنا الحزينة
بقلم ..... نهى صفوت ........