أبيض واسود .. ج(2)
كنت بحب السيما زمان
أيام راحت فى خبر كان
كنت بشوف
الباشا و سعادة البيه
كل الحارة تجري عليه
يفرح قوى والناس حواليه
لا عمره مره مد إيديه
ولا كان ف جيبه حتى جنيه
بخيل والبخل داقق فيه
حب المال غما عنيه
يلعب بيهم ابن الأيه
كنت بشوف
ع القهوة قاعد أبو الرجاله
100صنعه ودماغ شغاله
لكن حظه ميت على نقاله
عايش حياته ع دا الحاله
م البيت للقهوة إيديه بطاله
و رغم بساطته و حاله الضنك
من خفة دمه تموت م الضحك
يخليك ف أمره بسرعه تشك
تحس كأنه أراجوز فى السيرك
كنت بشوف
الحلوه سماره
رايحه جايه كدا ف الحاره
غمزه وهمسه و مره إشاره
شمال ويمين فكراها شطاره
أمها واقفه فى البلكونه
من بنتها جات لها جنونه
قالت لها انتي يا ملعونه
رايحه جايه عليه ملهوفه
ألاعيبك باينه قوى مكشوفه
أمشي اتجري مش مكسوفه
بقيتي للناس حدوته معروفه
كنت بحب السيما زمان
قبل ماتبقى تجاره وإعلان
أببض و اسود بلا ألوان
أيام راحت فى خبر كان
بقلمي /
أحمد محمد الشريف