ده تاني عِيدْ ويتأجلْ
وِسجل يا تاريخ سجلْ
وِلاد مصرْ ب يموتوا
و ِوَحش الظُلمْ زَادْ صُوته.
أفاعي و طلة م العِشةْ
ل أعتاب الوطن رشة
زمان قالوا في الأمثالْ
قطمت ضهر البعير قشة.
كفاية يا ظلم متروحْ
علي بيتك وتتعشا.
بلاش تيجي لحتتنا
في عز السلم تتمشى.
لكن برده
بعلو الصوت هنادي وقول
مفيش فرقة
وموت يا عزولْ
ده كل ضَربةْ من إيدكْ تقوينا
ونجري تاني نتجمع
نروح لحضن بعضينا.
ولمسه حب في قلوبنا
كمان تقدر تطيب
جرحنا تاني
تنسينا.
ويصحى الصبح يسألنا
وبيكرر سؤال لينا
يعني إيه كلمة وطن ؟
وبنجاوب ومسحة حزن في عنينا.
يعني نرضى بالقدر طول م الوطن
فارد علينا جناحاته وبيحاول يغطينا.
صحيح الغطا مش مكفينا
لكن كفاية إنه بيحاول
بلمسة أم يدفيلنا ولو حتى قلوبنا
وحتة من روحنا ومش لازم
يغطينا من راسنا لرجلينا.
ظروفه صعبة ياناس
ومحتاجنا نقويه عشان يقدر يقوينا
بقلمي سلوى على محمد