
من مقدمة ديوان عاشور دبشون
حال الامة العربية في سطور
حال الامة العربية في سطور
لقد المت بالامة العربية نكبة
فأصبحت اسيرة الاستبداد والفتن
فيما بين ابناء الوطن الواحد
واصطدم اهل السنة بأهل الشيعة،
فيما بين ابناء الوطن الواحد
واصطدم اهل السنة بأهل الشيعة،
فهذا يقول ان عنترة وبلدي عبلتي،
وذاك يقول انا قيس وليلاي بلدي،
وادلهمت الخطوب، فهذه بغداد تعيث الفتن باهلها،فتقذف بالسلام الى حيث الحمام ، وقد كانت بالامس مهد السلام ودولة الاسلام، وتلكم سوريا منارات عز كانت بها،الت الى رماد وحطام ، واصبح الشعب فيها كقطيع غزته كواشر وكواسر
لا يدري اي درب اجدى للهرب من الكرب
لا يدري اي درب اجدى للهرب من الكرب
وهذه فلسطين الجريحة تتجرع الانات بليلها ونهارها، تنادي ان تغاث وان تجاب،
فلا صلاح الدين ولا المعتصم ،،،
والامل في ابناء الحجارة ربما تكون حجارتهم من سجيل فتعصف بالطغاة الخنازير ، وكم ارتدت الجزاير بردة الحزن وكم عانت من ارهاب همجي وهذه مصر ام الدنيا واليمن الشقيق وليبيا الكسيرة
،
ايا شعبا هذا المرسى اتضح
فاختر اي سفينة تعتمد
فان تريد النكد فاتمم نومك
او تريد المجد فشمر عن الساعد
فلا ذو اللحية يملك عصا موسى
ولا الكنز في يد الامرد
والامل في ابناء الحجارة ربما تكون حجارتهم من سجيل فتعصف بالطغاة الخنازير ، وكم ارتدت الجزاير بردة الحزن وكم عانت من ارهاب همجي وهذه مصر ام الدنيا واليمن الشقيق وليبيا الكسيرة
،
ايا شعبا هذا المرسى اتضح
فاختر اي سفينة تعتمد
فان تريد النكد فاتمم نومك
او تريد المجد فشمر عن الساعد
فلا ذو اللحية يملك عصا موسى
ولا الكنز في يد الامرد
بقلم عاشور مع فاىق التحايا